|
هابرماس ومسالة التقنية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
15/04/2008 |
سالم يفوت
مقدمة
ينتمي يورغن هابرماس(*) إلى الجيل الثاني من مدرسة فرنكفورت أو النظرية النقدية. فقد دأب مؤرخو الفلسفة الألمانية المعاصرة في القرن العشرين على تقسيم مراحل تطور النظرية النقدية إلى مرحلتين أساسيتين : المرحلة الأولى وهي التي تأسست فيها النظرية النقدية على يد كل من هوركهايمر وأدورنو ثم ماركوز؛ والمرحلة الثانية يمثلها هابرماس بشكل أساسي. فقد أمد مدرسة فرنكفورت بدماء جديدة نتيجة تأثره بمصادر فلسفية معاصرة أخرى وإطلاعه الجيد على المناحي الفلسفية المعاصرة في فرنسا ممثلة في فلسفات الاختلاف خصوصا مع ميشال فوكو وجاك دريدا.
|
|
|
مسالة الموضوعية في العلوم الإنسانية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
14/03/2008 |
أحمد أغبال
على ماذا يدل مفهوم الموضوعية في العلوم الإنسانية؟ وماذ ا يعنى القول بأن نظرية اجتماعية ما تمثل تحليلا علميا موضوعيا لمجموعة من الظواهر الاجتماعية؟ هناك عدة أطروحات تستحق المناقشة، ولسوف نستعرضها بشكل مركز فيما يلي.
I. دلالات وأبعاد مفهوم الموضوعية في العلوم الإنسانية
1. هناك أطروحة تقول بأن الوقائع الاجتماعية التي يجعل منها الباحثون موضوعا لدراساتهم توجد في استقلال عن أجهزتهم المفاهيمية ونظرياتهم. يتعلق الأمر هنا بالاعتقاد بوجود عالم موضوعي قائم بذاته؛ وهذا ما يسمى بالموضوعية الأنطلوجية.
|
|
|
العقلانية في العلوم الإنسانية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
04/08/2007 |
يرى فرويد أن أنانية الإنسان و جنون العظمة الذي أصابه جعله يتحدد كقيمة تتعالى على كل الكائنات و بالتالى على كل معرفة تجعل منه مجرّد موضوع كالأشياء الأخرى. لذلك كان لا بد من أن يتلقى هذا الكائن المغرور جملة من الطعنات ليدرك موقعه الحقيقي. الطعنة الأولى كان رمزها كوبرنيك عندما دحض مركزية الأرض، و الطعنة الثانية جاءت على يد داروين عندما بين أن الإنسان من سلالة القردة و دحض سيادة الإنسان على بقية الحيوانات، أما الطعنة الثالثة فتكفلت بها أول مقاربة علمية للإنسان حيث دحض التحليل النفسي مركزية الوعي. هكذا إذن أذعن الإنسان لمشيئة العلم و أخضع نفسه للدراسة العلمية.
|
|
|
العقلانية التجريبية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
04/08/2007 |
|
العقلانية هي منهج في دراسة الظواهر، هي منهج العقل و طريقته في تناول الأشياء، لذلك تختلف العقلانيات باختلاف المواضيع وطرق تناولها. و ألكسندر كويري يوضّح لنا الاختلاف الحاصل بين العقلانية الكلاسيكية القديمة، العقلانية الأرسطية، والعقلانية الحديثة، العقلانية العلمية التجريبية. فالعقلانية القديمة تتميز بغلبة المقاصد الغائية، سواء أضفنا هذه الغايات إلى الإنسان أو إلى الطبيعة أو إلى الرب. ذلك أن الغائية في هيكلها العمومي إسقاط بشري على العالم الموضوعي، لما يوجد من تداخل بين المستوى النفسي الوجداني والمستوى الموضوعي. وهذا التداخل في عملية التفسير هو الذي يحاول القرن السابع عشر تجاوزه، و ذلك بإعادة صياغة مشكلات جديدة.
|
|
|
الحوار التجريبي مع الطبيعة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
23/07/2007 |
ابراهيم قمودي لا أحد ينكر أنّ العلم قد شهد تطوّرا ملحوظا في القرون الثلاث الماضية. فالعلم انطلق من تصوّر يماثل الطّبيعة بإنسان آلي Automate ، و يعتبرها خاضعة لقوانين رياضيّة تحدّد دفعة واحدة مستقبلها كما حدّدت ماضيها, ليصل اليوم إلى وضع نظريّ مختلف تماما, إلى وصف يُمَوْضِعُ الإنسان في العَالَمِ الذي يصفه و يضمن انفتاح هذا العَالَمِ.
|
|
|
الحركة عند أرسطو |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
20/07/2007 |
|
ابراهيم قمودي عندما نتناول العلم الأرسطي نجد أنفسنا أمام ازدواجية تتمثل في اهتمام أرسطو بإقامة نظرية للعلم من جهة و بناء منظومة علمية من جهة أخرى, أي تنظيرا للعلم و ممارسة له. فالعلم عنده هو الاستدلال ألبرهاني الذي ينطلق من مقدمات صادقة و ضرورية. لذلك كانت لنظرية الحمل أو الإسناد أهمية بالغة في نسقه المعرفي, ذلك أن المحمولات هي ما يخرج عن التغير, إذ يقترن الحديث عنها بالحديث عن الضرورة أي الاستمرار و الثبات, خاصة و أن أرسطو يعتبر انه لا علم إلا بما هو ثابت, فلا علم للزّائلات و الأعراض. و لكن كيف يكون شأن فلسفة الطبيعة التي هي عند أرسطو, في معنى ما, علم الحركة؟ و إذا كانت الحركة تغيرا كيف يتجاوز أرسطو هذه المفارقة؟ ثم ما هو العرض و كيف يطبق أرسطو هذا المفهوم على الحركة؟ |
|
|