|
السيادة والمواطنة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
01/05/2008 |
ابراهيم قمودي
يعتقد عامة الناس أن المواطنة تتلخص في الحضور المادي في بلد ما أو أنها تتلخص في مجموعة من الحقوق التي لا يقابلها أي التزام. وهذا الاعتقاد خاطئ لسببين أوّلا لأنه يقوم ضمنيا على خلط بين المواطن والمواطنة. وثانيا لأنه يخلط بين المواطنة وأصناف الانتماء الأخرى سواء كانت ثقافية أو دينية أو إيديولوجية أو اجتماعية في حين أن فهم المواطنة يقتضي تحديدها في علاقاتها بالسيادة السياسية وبالديمقراطية وهو ما تفطّن إليه أرسطو عندما أقرّ "المواطن كما حدّدناه هو على الخصوص مواطن الديمقراطية" والديمقراطية ليست شيئا آخر عدا سيادة الشعب للشعب، وهذا يعني أن المواطن هو عنصر فاعل في الحياة العامة، عنصر فاعل في المدينة، ذلك أن كلمة مواطن الفرنسية Citoyen مشتقة من كلمة Civitas اللاتينية والتي تعني المدنية أو الجمهورية وبالتالي الدولة، عنصر فاعل في المدينة يعني إذن عنصر فاعل في الاجتماع السياسي وبالتالي في الدولة التي يكونها الشعب الذي يمارس السيادة على نفسه.
|
|
|
الفلسفة السياسية ومسألة العنف |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
07/04/2008 |
|
العلمي الإدريسي رشي د
ترى حنا أراندت أن العنف, كمفهوم وكظاهرة, لم يجلب اهتمام الفلسفة السياسية بصفة رئيسية حيث إنها لم تسع إلى استجلاء معانيه ودلالاته, بل ما كان يهمها هو مدى تأثير العنف على الإنسان والمجتمع, وكيف يمكن احتواؤه أو توظيفه. على أن هذا التساؤل الذي طرحته على نفسها واصطدمت به وأرق مضجعها هو الآتي: كيف يمكن تفسير العنف لما يصل إلى أقصاه, إلى حدود غير متوقعة, ويتحول إلى ما أسمته بالشر الراديكالي أو الشر المحض (Le mal radical)؟ |
|
|
الحق في تجاهل الدولـة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
19/03/2008 |
|
هيربرت سبينس ر
كنتيجة يتم التوصل إليها عند الافتراض بان من واجب جميع المؤسسات أن تخضع لقانون الحرية المتكافئة فانه لن يكون بمقدورنا أن نختار سوى أن نقر بان من حق كل مواطن أن يتخذ وضعية يتم بها الخروج الطوعي على القانون. فلو كان لكل فرد الحرية في عمل ما يحلو له شريطة أن لا ينتهك الحرية المتكافئة المتاحة لأي فرد آخر، عندها سيكون ذلك الفرد حرا في أن يتجاهل أية صلة له مع الدولة بأن يتخلى عن حمايتها ويرفض دفع المال الذي يدعمها. وعندما يتصرف ذلك الفرد على هذه الشاكلة، فسوف يتضح ذاتيا بانه من غير الممكن بالنسبة له أن يقترب من حرية الآخرين وذلك لكون وضعه سلبيا، ومن يكون فردا سلبيا فانه لن يتمكن من أن يكون معتديا. |
|
|
حول العقد الأصلي |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
18/03/2008 |
|
ديفيد هيوم
بما أنه لا يوجد أي حزب يستطيع أن يدعم نفسه جيداً، في الوقت الحاضر، دون منظومة من المبادئ الفلسفية أو التكهنية، مرتبطة بنظامه السياسي والعملي، ونتيجة لذلك، نجد أن كلاً من الأحزاب التي تنقسم إليها الأمة، قد تبنت تركيبة من النوع الأول، |
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
03/08/2007 |
|
يخلط العديد من الناس بين الدولة و السلطة، و هذا الخلط مرده ممارسة الدولة للسلطة. لذلك يبدو من الضروري أن نميز بين السلطة و الدولة. فالدولة هي شكل من أشكال التنظيم السياسي الذي يمارس السلطة. في حين أن السلطة تتجاوز حقل الدولة و تمتد إلى مختلف مجالات الوجود الإنساني، فنحن نتحدث مثلا عن سلطة الطبيب أو سلطة الأستاذ... و هذا يعني أن الدولة لا تجسّد كل أنواع السلطة في المجتمع، لذلك يرى فوكو أن السلطة باعتبارها ممارسة، لا يمكن أن تتحدد انطلاقا من تحليل أجهزة الدولة، فالسلطة مبثوثة في كل مكان و لا تتحدد إلا باعتبارها موضوع صراع : صراع من أجل السلطة، يسميه بالنديي بالمنافسة من أجل السلطة، و صراع ضد السلطة، يسميه الفكر السياسي المعاصر مراقبة السلطة.
|
|
|