|
فوكو مفكر الحداثة |
ارسال لصديق
|
|
الفلسفة
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
26/04/2008 |
لالومون Lalemon
ترجمة: حسن أحجيج
من الصعب تصنيف أعمال ميشيل فوكو في إحدى الخانات التي اعتدنا عليها: هل كان يقوم بعمل المؤرخ أم عالم الاجتماع أم عالم النفس…أم أنه كان يقوم بكل تلك الأعمال في آن واحد؟ كان فوكو يرفض أن نلصق به أية واحدة من هذه العلامات التقليدية حتى وإن كان يسبر غور بعض المضامين التي كان المؤرخون يحتكرونها عادة. فالسبيل الذي ينزع فوكو إلى اتباعه يتمثل في القيام بإعادة قراءة جذرية للممارسات والخطابات، وعلى خلاف تاريخ الذهنيات، تتم إعادة القراءة هذه من خلال التشديد على القطيعات والانقطاعات الكبرى التي فعّلت الممارسة والمعرفة البشريتين.
|
|
|
المشروع النقدي لدى مركيوز |
ارسال لصديق
|
|
الفلسفة
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
24/02/2008 |
|
الحبيب الخشناوي
منطلقات نظرية للنقد:
عندما رفعت مدرسة فرانكفورت شعارها التأسيسي، وجعلته النقد السياسي الاجتماعي(1)، نبهتنا إلى أن النقد المطلوب لمواجهة نظام العقلنة في المجتمع التقني الاستهلاكي يضع الفكر أمام مصاعب حقيقية. فنحن في حاجة إلى مراجعة المفاهيم التقليدية والسابقة للنقد، ثم إعادة تمثل نظرية تأخذ بيد إنجازات رائدة، مثل الكانطية والهيغلية والماركسية، والتي، إن كانت أعلت شأن الممارسة النقدية فقد بنت تصوراتها في آفاق فكرية ومجتمعية خاصة. وبيد أخرى يستحضر النقد المعارف التي فتحت آفاقها الفرويدية. |
|
|
الفلسفة و العلم |
ارسال لصديق
|
|
الفلسفة
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
03/08/2007 |
|
قبل مجيء العلم و التقنية الحديثة كنا نستطيع تمثل الفلسفة كمعرفة, معرفة المعنى العميق للكون و للإنسان, و كسلطة, سلطة السيطرة على انفعالاتنا و بؤسنا لتحقيق السعادة. و لكن على الفلسفة في هذا المعنى أن تعترف بفشلها, فهي ليست معرفة حقيقية لأن الأنساق تعقب الأخرى و تتخاصم إلى ما لانهاية دون أن يقنع الواحد منها الآخر. و هي ليست سلطة حقيقية لأن الحكمة لا تقدم السعادة, فأن نزدري مثل الرواقيين البؤس و المرض و محن الحياة, فإن ذلك لا يمنعنا من الإحساس بالألم, و الخضوع الرواقي الذي يجعل الضرورة فضيلة هو اعتراف بالعجز, فالرواقية هي تجلّي أخلاقي للعبودية كما يقول نيتشه. |
|
|
الفلسفة
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
03/08/2007 |
|
من المشروع بالنسبة إلينا أن نطرح مشكل ماهية الفلسفة، بما أن الفلسفة معرفة بالمفاهيم مثلما اقر ذلك يورقن هابرماس و من بعده جيل دولوز. أما إذا أضفنا إلى ذلك الاختلافات الكبيرة التي وقع فيها الفلاسفة عندما أجابوا عن سؤال " ما الفلسفة؟ " نتبين أهمية هذا المبحث بالنسبة للفلسفة ذاتها. و هيدقر يقدم لنا مقاربة متميزة لهذه المسألة، إذ يتناولها من زاوية نقدية. فسؤال " ما الفلسفة؟ " بالنسبة إليه هو سؤال سيئ الطرح لأنّه لا يمكننا من تقديم إجابة شرعية. ذلك أن الإجابة الشرعيّة تقتضي الدخول في الفلسفة و مساكنتها أي ممارسة التفكير الفلسفي. و من هذا المنطلق ينقد هيدقر المنهج التاريخي الذي يقوم على العود إلى تاريخ الفلسفة لرصد تعريفات الفلاسفة بغية صهرها في تعريف واحد، و هو ما لا يمكن تحقيقه نظرا لتعدد تعريفات الفلاسفة و اختلافها إلى درجة التناقض. ثم نحن نعرف إن التعريف يقتضي تحديد ما هو ثابت في المُعرَّف، أي خصائصه الجوهرية لا تحديد ما هو متغير فيه، ما هو متغير في الفلسفة هو أطروحات الفلاسفة و مقارباتهم للمسائل و مناهجهم و مواضيعهم...، لكن الثابت أن الفلاسفة على اختلافاتهم هذه يتفلسفون. |
|
|
التعريف الإيتيمولوجي/الاشتقاقي للفلسفة |
ارسال لصديق
|
|
الفلسفة
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
03/08/2007 |
تعرفون كلكم الاشتقاق الإغريقي لكلمة " فلسفة " انه حب الحكمة. إلا انه يبدو من الضروري أن نتفكربعمق حول هذا المعنى الاشتقاقي الذي يقدم لكم مفتاحين ثمينين لتحديد الفلسفة : المفتاح الأول : ما هي "الصوفيا " الإغريقية التي نترجمها " بالحكمة " ؟ إنها فن الحياة، أخلاق تقتضي السلوك عقلانيا ، تجنب لكل مغالاة ، تقبل رصيـن لكل المحن . و لكن أيضا ، معرفة ، بل المعرفة الأساسية ، لأنها " معرفة المبادئ الأولى و العلل الأولى " كما قال أرسطو . |
|
|